وقالت
شَغَلْتُ اشْتَغِالِي وَنَفْسِي بِكُمْ ... وَأَمْسَيْتُ صَبًّا إلىَ قُرْبِكُمْ
فَإِنْ بِالهَوَى مَرَّةٍ عُدْتُّمْ ... فَإِنِّي إذن عُدْتُ عَبْداً لَكُمْ
أَلْبِسِ المَاءَ الْمُدامَا ... وَاسْقِنِي حَتَّى أَنَامَا
وَأَفِضْ جُوَدكَ فِي النَّا ... سِ تَكُنْ فِيهمْ إمَامَا
لَعَنَ اللهُ أَخَا الْ ... بُخْلِ وأَنْ صَلىَ وَصامَا
أَللهُ يَحْفَظُهُ وَيَجْمَعُ بَيْنَنا ... رَبٌّ قَرِيبٌ للدُّعاءِ مُجِيبُ
يا طِيَب عَيْشٍ كُنْتُ فِيِه وَسَيِّدِي ... نُسْقَي بِكَأْسٍ والجَنابُ خَصِيبُ
وقالت وحكى ميمون أن كنيزة الكبيرة جارية أم جعفر أعلمته أن هذا الشعر واللحن فيه لعلية:
أَلَيْسَتْ سُلَيْمَى تَحْتَ سَقْفٍ يُكنُّها ... وإِيَّايَ هَذا فِي الْهَوَى لِيَ نافِعُ
وَيَلْبَسُها اللَّيْلُ الْبَهيِمُ إذا دَجَىوَتُبْصِرُ ضَوْءَ الْفَجْرِ وَاْلَفْجُر ساطِعُ
تَدُوسُ بِساطاً قَدْ أَراهُ وَأَنْثَنِي ... أَطَأْهُ بِرِجْلِي كُلُّ ذَا لِيَ شَافِعُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.