يَمُرُّ بِهِ لَفْظُ اللِّسانِ مُسَهَّلاً ... وَيَرْمى بِمَنْ قاساهُ فِي هائِرٍ صَعْبٍ
وقالت
فَرِّجُوا كَرْبِي قَليِلاً فَلَقَدْ صِرْتُ نَحِيلاً
افْعَلُوا فِي أَمْرِ مَشْعُوفٍ بِكُمْ فِعْلاً جَمِيلاً
وقالت:
كَتَمْتُ اسْمَ الْحَبِيِب مِنَ الْعِباِد ... وَرَدَّدْتُ الصَّبابَةَ في فُؤَادِي
فَوا شَوْقِي إلَى بَلَدٍ خَلّىٍ ... لَعَلِّى بِاسْم مَنْ أَهْوَى أُنادِي
ما صَنَعَ الهِجْرانُ لا كاَنَا ... هاجَ عَلَيَّ الْهَجْرُ أَحْزاناً
وَنَمَّ طَرْفِي بِدَخِيلِ الْهَوىَ ... فَصارَ ما أَسْرَرْتُ إعْلاناً
لَيْسَ خَطْبُ الْهَوَى بِخَطْب يَسيرِ ... لاَ يُنَبِّئْكَ عَنْهُ مثْلُ خَبِيِر
لَيْسَ خَطْبُ الْهَوَى يُدَبَّرُ بالرَّأْيِ وَلا بِالْقِياسِ وَالتَّقْدِيرِ
باحَ بالْوَجْدِ قَلْبُكَ الْمُسْتَهامُ ... وَجَرَتْ فِي عِظامِكَ اْلأَسْقامُ
يَوْمَ لاَ يَمْلِكُ الْبُكاءَ أَخُو ال ... شَّوْقِ فَيُشْفَى وَلا يُرَدُّ السَّلامُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.