[من مختار شعره في الصفات]
[قال يصف سيفا]
لَنا صَارِمٌ فِيِه المَنايا كَواِمنٌ ... فَما يُنْتَضَي إلاَّ لسَفْكِ دِماءِ
تَرَى فَوْقَ مَتْنَيْهِ المَنايا كَأَنَّهُ ... بَقِيَّةُ غَيْمٍ رَقَّ دُونَ سَماءِ
وقال يذم بستانه
إذَا ما سَقَى اللهُ البْسَاتينَ كلهَّا ... سِجالَ سَحابٍ دَائِمِ الْوَدْقِ مُنْسَكِبْ
فَأَعْطَشَ بُسْتاِني اْلآِلهُ وَلاَ سَقَى ... لَهُ طاقَةً ما لاَحَ نَجْمٌ وَلاَ غَرَبْ
كَتُومٌ لِحَبِّ الْبِذْرِ لَيْسَ بِناتِجٍوَأَشْرَبُ مِنْ رَمِلاتِ يَبْرِينَ لاَ شَرَبْ
وَمَرْسَى لِغَرْسِ اْلآسِ وَالنُّقْل حاِلقٌبُتْرَبتِهِ الجَرْباِءِ مِنْ أَخْبَثِ التُّرَبْ
أُصَفِّقُ فِيِه حَسْرَةً وَتَلَهُّفاًوَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصَفِّقَ مِنْ طَرَبْ
وقال:
أَحْرَقَنا أَيْلُولُ فِي ناِرِه ... فَرَحْمَةُ اللهُ عَلَى آبِ
ما قَرَّ لِي جَنْبٌ عَلَى مَضْجِعي ... كَأَنَّني فِي كَفِّ طَبْطابِ
وقال يذم الشرب في يوم الغيم والمطر
أَنا لاَ أَشْتَهِي سَماءً كَبَطْنِ ال ... عَيْرِ وَالشَّرْبُ تَحْتها في خَرابِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.