إنَّ لِلْمَكرُوهِ لَذْعَةَ هَمٍّ ... فِإذا دامَ عَلَى الَمْرءِ هانا
وَامْزِجا كَأْسِي بِريِقَةِ شِرَّ ... طابَ لِلعَطْشانِ ورِدٌ وَحانا
وَنَديِمٍ أَمْرَضَ السُّكْرُ مِنْهُ ... مُقْلَةً فاتِرَةً وَلِسانا
ساوَرْتُهُ بِسَوْرَةِ الرَّاحِ حَتَّى ... صَرَّفَ الْكَأْسَ وَرَدَّ الْبَنانا
لَمْ يَزلْ يَرْكُضُ وَهْوَ مُخَلًّى ... ثُمَّ عَلَّقْنا عَلَيْهِ الْعِنانا
وقال
قَدْ مَضَى آبٌ صاغِراً لَعْنَةُ ... اللهِ عَلَيْه وَلْعَنةُ اللاَّعنِينِا
وَأَتانا أَيْلُولُ وَهْوَ يُنادي ... الصَّبُوحَ الصَّبُوحَ يا غافِليِنا
أَلاَ مَنْ لَقلْبٍ فِي الَهوَى غَيْرِ مُنْتَهٍوَفِي الْغَيِّ مطُواعٌ وَفِي الرُّشْدِ مُكْرَهُ
أُشَاورِهُ فِي تَوْبَةٍ فَيَقُولُ لا ... فَإنْ قُلْتُ تَأْتِي غَيَّةٌ قالَ أينْ هِي؟
فَيا سَاقِيىَّ الْيَوْمَ عُودَا كَأَمْسِنابِاِبْريقِ خَمْرٍ فِي الْكْؤُوُسِ مُقَهْقِهِ
أُوَرِّثُ نَفْسِي ما لهَا قَبْلَ وَارثِي ... وَأُنْفِقُهُ فِيمَا أُحبُّ وَأَشْتَهِي
قُلْ لِمَنْ حَيَّا فَأحْيا ... مَيِّتاً يُحْسَبُ حَيَّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.