فَقَدْ نَشَرَ الصَّباحُ رِدَاءَ نُورٍ ... وَهَبّضتْ لِلنَّدَى أَنْفاسُ ريِحِ
وَحانَ رُكُوعُ إْبِريقٍ لطَاسٍ ... وَنادَى الدِّيكُ حَيَّ عَلَى الصَّبُوحِ
هَلِ الدُّنْيا سِوَى هَذَا وَهَذَا ... وَسَاقٍ لاَ يُخَالِفُنا مَليِحِ
وقال
وَلَيْلَةٍ أَحْيَيْتُها بِالرَّاحِ ... مُحْسِنَةٌ مُسِيَئُة اْلاِصبْاحِ
أَهَنْتُ فِيها سَخَطَ اللَّوحِي ... أُكَاثِرُ اْلأَصْواتَ بِاْلأَقْداحِ
عَنانِي صَوْتُ مُسْمِعَةٍ وَراحُ ... تُباكِرُنِي إذا بَرَقَ الصَّباحُ
وَمَشْوُقُ الشَّمائِلِ كَسْكَرِىٌّ ... لَهْ مِنْ لَحْظِ عَيْنْيِه سِلاحُ
كَأَنَّ اْلكَأْسَ فِي يَدِهِ عَرُوسٌ ... لَها مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ وِشاحُ
وَقائِلَةٍ مَتَى يَفْنَى هَواهُ ... فَقُلْتُ لهَا إذا فَنِىَ المِلاحُ
قَمْ يا نَدِيِمي نَصْطَبِحْ بِسَوادِ ... قَدْ كادَ يَبْدوُ الْفَجْرُ أَوْ هُوَ باِد
وَأَرىَ الثُّرَيَّا فِي السَّماءِ كَأَنَّها ... قَدَمٌ تَبَدَّتْ فِي ثِيابِ حِدادِ
فَاشْرَبْ عَلَى طِيبِ الزَّمانِ فَقَدْ حَدا ... بِالصَّيْفِ مِنْ أَيْلولَ أَسْرَعُ حادِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.