دامَتْ عَلَى ظُلِمي فَما تُنْصِفُنِي ... وَاسْتَفْحَلَتْ بِنْتِي وَصارَتْ رَجِلَهْ
وقال وقد خرج صديق له والياً ولم يودعه
شُخوصُ وِلاَيةٍ كَشُخوصِ عَزْلٍ ... عَلَى دَهَشٍ وَعِزٌّ مِثْلُ ذُلِّ
وَمَجْنُونٌ تَخَلَّصَ بَعْدَ حَبْسٍ ... وَأَقْيادٍ وَسِلْسِلةٍ وَغُلِّ
وَلَمْ يَقْضِ الْحُقُوقَ وَلا اقْتَضاها ... بِتَسْلِيمٍ وَتَوْدِيعِ لِخِلِّ
وَلَمْ أَر قَبْلَهُ رِيحاً عَصُوفاً ... مُجَسَّمَةً وَطَيَّاراً بُحِلِّ
وَوَجْهُ الْعَزْلِ يَضْحَكُ كُلَّ يَوْمٍ ... فَيَطْنِزُ فِي مِعَي الْوالِي المُدِلِّ
وقال:
يا بَخِيلاً لَيْسَ يَدْرِي ما الْكَرَمْ ... حَرَّمَ اللُّؤْمُ عَلىَ فِيِه نَعَمْ
حَدَّثُوِني عَنْهُ فِي الْعِيِد بِما ... سَرَّنِي مِنْ لَفْظِهِ فِيما حَكَمْ
قالَ لا قَرَّبْتُ إلاَّ بِدَمِي ... ذاكَ خَيْرٌ مِنْ أَضاحِيَّ الْغَنَمْ
فَاسْتَخارَ اللهَ فِي عَزْمَتِهِ ... ثُمَّ ضَحى بِقَفاهُ وَاحْتَجَمْ
وَدُبْسِيَّهٌ فِي اللَّفْظِ لكَنَِّ حَلْقَهاكَحَلْقِ حِمارٍ قَطَّعَ النَّهْقَ مُلْجَما
يُلامِسُ مِنْها الْكَفُّ عِيدانَ مِشْجَبٍ ... كَنَبَّاش ناوُوسٍ يُقَلِّبُ أَعْظُما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.