الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ، قَالَ: قَالَ «لَا، وَلَكِنِ الصُّرَعَةُ: الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ».
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا تَعُدُّونَ فِيكُمُ الرَّقُوبَ؟ » قَالَ: قُلنَا الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، قَالَ: «لَا وَلَكِنِ الرَّقُوبُ: الَّذِي لَمْ يُقدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٨٧)، وأحمد (٣٦٢٦)، ومسلم (٦٧٣٤)، وأبو داود (٤٧٧٩)، وأبو يعلى (٥١٦٢).
٢١٤٩ - [ح] عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الطِّيرَةُ شِرْكٌ» وَمَا مِنَّا إِلَّا أنَّ الله يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ.
أخرجه الطيالسي (٣٥٤)، وابن أبي شيبة (٢٦٩١٩)، وأحمد (٣٦٨٧)، وابن ماجة (٣٥٣٨)، وأبو داود (٣٩١٠)، والترمذي (١٦١٤)، وأبو يعلى (٥٠٩٢).
٢١٥٠ - [ح] (إِسْرَائِيلَ بْنَ يُونُسَ، وَشُعْبَة) قَالَ: سَمِعْتُ أبا إِسْحَاقَ، يُحدِّثُ، عَنْ أبِي عُبيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الحَاجَةِ: الحَمْدُ لله، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِالله مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ الله، فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِل، فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ١٠٢]، {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.