٢١٣٧ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: لَعَنَ الله الوَاشِمَاتِ وَالمُتوَشِّمَاتِ، وَالمُتنَمِّصَاتِ، وَالمُتفَلِّجَاتِ لِلحُسْنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ الله، قَالَ: فَبَلَغَ امْرَأةً فِي البَيْتِ، يُقَالُ لَها: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أنَّكَ قُلتَ كَيْتَ وَكَيْتَ؟ فَقَالَ: مَا لِي لَا ألعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي كِتَابِ الله عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَتْ: إِنِّي لَأقْرَأُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْهِ، فَمَا وَجَدْتُهُ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتِ قَرَأتِيهِ، فَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أمَا قَرَأتِ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: ٧].
قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «نَهَى عَنْهُ» قَالَتْ: إِنِّي لَأظُنُّ أهْلَكَ، يَفْعَلُونَ. قَالَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي، فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا، فَجَاءَتْ، فَقَالَتْ: مَا رَأيْتُ شَيْئًا. قَالَ لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ، لَمْ تُجامِعْنَا.
أخرجه عبد الرزاق (٥١٠٣)، والحميدي (٩٧)، وأحمد (٤١٢٩)، والدارمي (٢٨١٢)، والبخاري (٤٨٨٦)، ومسلم (٥٦٢٤)، وابن ماجة (١٩٨٩)، وأبو داود (٤١٦٩)، والترمذي (٢٧٨٢)، والنسائي (٩٣٢٦)، وأبو يعلى (٥١٤١).
٢١٣٨ - [ح] مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ فِي بَيْتٍ فِيهِ تِمثَالُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: هَذَا تِمثَالُ كِسْرَى؟ فَقُلتُ: لَا، وَلَكِنْ تِمثَالُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: أمَا إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ المُصَوِّرُونَ».
أخرجه الحميدي (١١٧)، وابن أبي شيبة (٢٥٧١٩)، وأحمد (٣٥٥٨)، والبخاري (٥٩٥٠)، ومسلم (٥٥٨٨)، والنسائي (٩٧٠٩)، وأبو يعلى (٥١٠٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.