أخرجه مالك (٢٨١١)، والطيالسي (١٩٩٢)، وعبد الرزاق (٩٨٢٢)، والحميدي (٦٥٤)، وأحمد (٤٥٦٥)، والبخاري (٧٢٠٢)، ومسلم (٤٨٦٩)، وأبو داود (٢٩٤٠)، والترمذي (١٥٩٣)، والنسائي (٧٧٦٢).
١٩٤٦ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ مُحمَّد بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلحَلَةَ الدِّيِليِّ، عَنْ مُحمَّد بْنِ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أنَّهُ قَالَ: عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ وَأنا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ. فَقَالَ: «مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ السَّرْحَةِ؟ » فَقُلتُ: أَرَدْتُ ظِلَّهَا. فَقَالَ: «هَل غَيْرُ ذَلِكَ؟ » فَقُلتُ: لَا مَا أَنْزَلَنِي إِلَّا ذَلِكَ.
فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى، وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ، فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ السِّرَرُ. بِهِ شَجَرَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا».
أخرجه مالك (١٢٧٤)، وأحمد (٦٢٣٣)، والنسائي (٣٩٧٢).
١٩٤٧ - [ح] (فُلَيْح بْن سُلَيْمانَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ، لَهُ لمِّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ قَدْ رَجَّلَهَا، فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ، يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ، فَسَأَلتُ مَنْ هَذَا؟ قِيلَ: هَذَا المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ إِذَا أنا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ أَعْوَرِ العَيْنِ اليُمْنَى، كَأنَّها عِنَبةٌ طَافِيَةٌ، فَسَأَلتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي هَذَا المَسِيحُ الدَّجَّالُ».
أخرجه مالك (٢٦٦٦)، وأحمد (٦٠٩٩)، والبخاري (٣٤٤٠)، ومسلم (٣٤٤).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute