١٨٥٩ - [ح] شُعْبَةَ، وَابْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ زَاذَانَ قَالَ: قُلتُ لِابْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنِي مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَوْعِيَةِ؟ وَفَسِّرْهُ لنا بِلُغَتِنَا، فَإِنَّ لنا لُغَةً سِوَى لُغَتِكُمْ، قَالَ: «نَهَى عَنِ الحَنْتَمِ وَهُوَ الجَرُّ، وَنَهَى عَنِ المُزفَّتِ وَهُوَ المُقَيَّرُ، وَنَهَى عَنْ الدُّبَّاءِ وَهُوَ القَرْعُ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ، وَهِيَ النَّخْلَةُ تُنْقَرُ نَقْرًا، وَتُنْسَجُ نَسْجًا» قَالَ: فَفِيمَ تَأمُرُنَا أَنْ نَشْرَبَ فِيهِ؟ قَالَ: «الأَسْقِيَةُ» قَالَ مُحمَّد، : «وَأَمَرَ أَنْ نَنْبِذَ فِي الأَسْقِيَةِ».
أخرجه الطيالسي (٢٠٥١)، وعبد الرزاق (١٦٩٦٣)، وابن أبي شيبة (٢٤٣٤١)، وأحمد (٥١٩١)، ومسلم (٥٢٤٥)، والترمذي (١٨٦٨)، والنسائي (٥١٣٥).
١٨٦٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ ثَابِتٍ، سَأَلتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذ الجَرِّ، أَهَل نَهَى عَنْهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: «زَعَمُوا ذَلِكَ» فَقُلتُ: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَهَى فَقَالَ، : «قَدْ زَعَمُوا ذَلِكَ» فَقُلتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ، فَقَالَ.: «قَدْ زَعَمُوا ذَلِكَ» فَصَرَفَهُ اللهُ، عَنِّي، وَكَانَ إِذَا قِيلَ لِأَحَدِهِمْ أَنْتَ سَمِعْتَهُ غَضِبَ وَهَمَّ يُخاصِمُهُ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٨٨)، وأحمد (٥٤٨٦)، ومسلم.
١٨٦١ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «قَدْ نُهِيَ أَنْ يُنْتبذَ البُسْرُ، وَالرُّطَبُ جَمِيعًا، وَالتَّمْرُ، وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٧٧)، ومسلم (٥٢٠٩).
١٨٦٢ - [ح] وَكِيع، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي أُتِيَ بِفَضِيخٍ فِي مَسْجِدِ الفَضِيخِ فَشَرِبَهُ»، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ.
أخرجه أحمد (٥٨٤٤)، وأَبو يَعلى (٥٧٣٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute