١٦١٣ - [ح] مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي القيامة: ١٦]، قَالَ] {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} [القيامة: ١٦]: قَوْلِهِ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً، فَكَانَ يُحرِّكُ شَفَتَيْهِ - قَالَ فَقَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: أنا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ كَمَا كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُحرِّكُ، وَقَالَ لِي: سَعِيدٌ أنا أُحَرِّكُ كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحرِّكُ شَفَتَيْهِ -.
فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [
القيامة: ١٦، ١٧] قَالَ: جَمْعَهُ فِي صَدْرِكَ، ثُمَّ نَقْرَؤُهُ: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة: ١٨] فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ:
{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: ١٩] فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ، قَرَأَهُ كَمَا أَقْرَأَهُ».
أخرجه الطيالسي (٢٧٥٠)، والحميدي (٥٣٧)، وأحمد (١٩١٠)، والبخاري (٥)، ومسلم (٩٣٥)، والترمذي (٣٣٢٩)، والنسائي (١٠٠٩).
١٦١٤ - [ح] هُشَيْم، أَخْبَرَنَا أبو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} [الانشقاق: ١٩] [الانشقاق: ١٩]. «حَالًا بَعْدَ حَالٍ»، قَالَ: «هَذَا نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم».
أخرجه البخاري (٤٩٤٠)، والطبري (٢٤/ ٣٢٢).
١٦١٥ - [ح] عَبْدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ أبو جَهْلٍ: لَئِنْ رَأَيْتُ مُحمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الكَعْبَةِ، لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «لَوْ فَعَلَ، لَأَخَذَتْهُ المَلائِكَةُ عِيَانًا».
أخرجه أحمد (٣٤٨٣)، والبخاري (٤٩٥٨)، والبزار (٤٨١٤)، والترمذي (٣٣٤٨)، والنسائي (١٠٩٩٥)، وأبو يعلى (٢٦٠٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.