يَا أبا القَاسِمِ يَوْمَ يَجْعَلُ اللهُ السَّمَاءَ عَلَى ذِهْ - وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ - وَالأَرْضَ عَلَى ذِهْ، وَالمَاءَ عَلَى ذِهْ، وَالجِبَالَ عَلَى ذِهْ، وَسَائِرَ الخَلقِ عَلَى ذِهْ؟ كُلُّ ذَلِكَ يُشِيرُ بِأَصَابِعِهِ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: ٩١]».
أخرجه أحمد (٢٢٦٧)، والترمذي (٣٢٤٠).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
١٦٠٥ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ؟ {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: ٢٣]، قَالَ: فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى آلِ مُحمَّد، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «عَجِلتَ إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، لَمْ يَكُنْ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ، إِلا كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ، فَقَالَ: إِلا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ القَرَابَةِ».
أخرجه إسحاق (٧٥٩)، وأحمد (٢٥٩٩)، والبخاري (٣٤٩٧)، والترمذي (٣٢٥١)، والنسائي (١١٤١٠).
١٦٠٦ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ قَتادَة، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «رَأَيْتُ رَبِّي تَبارَكَ وَتَعَالَى».
أخرجه أحمد (٢٥٨٠).
- قلت: وصححه أحمد، وأبو زرعة، وابن أبي عاصم. وقال أحمد: قد ذهب من يحسن هذا، وعجب
من قوم يتكلمون بغير علم. انظر: «المنتخب من علل الخلال». (١٨٢)
١٦٠٧ - [ح] الأَعْمَش، عَنْ زِيَادِ بْنِ الحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ النجم: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: ١١]، قَالَ: «رَأَى مُحمَّد رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَلبِهِ مَرَّتَيْنِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.