١٤٨٦ - [ح] وُهَيْب، أَخْبَرَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ الذَّبْحِ، وَالرَّمْيِ، وَالحَلقِ، وَالتَّقْدِيمِ، وَالتَّأخِيرِ، فَقَالَ: «لَا حَرَجَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٩٨)، وإسحاق بن راهوية (٨١٤)، وأحمد (٢٣٣٨)، والبخاري (١٧٣٤)، ومسلم (٣١٤٢)، والنسائي (٤٠٨٨).
١٤٨٧ - [ح] فُضَيْل بْنَ غَزْوَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: «يَا أيُّها النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ » قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، قَالَ: «أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ » قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قَالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ » قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: «إِنَّ أَمْوَالَكُمْ، وَدِمَاءَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا».
ثُمَّ أَعَادَهَا مِرَارًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «اللَّهُم هَل بَلَّغْتُ» مِرَارًا - قَالَ: يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَالله إنَّها لَوَصِيَّةٌ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَالَ: «أَلا فَليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٢١)، وأحمد (٢٠٣٦)، والبخاري (١٧٣٩)، والترمذي (٢١٩٣).
١٤٨٨ - [ح] حُمَيْدٍ، عَنِ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَلَكِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ المَسْجِدَ، وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ وَخَلفَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَاسْتَسْقَى فَسَقَيْنَاهُ نَبِيذًا فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ فَضْلَهُ أُسَامَةَ فَقَالَ: «قَدْ أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلتُمْ فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا» فَنَحْنُ لَا نُرِيدُ أَنْ نُغيِّر ذَلِكَ.
أخرجه أحمد (٣٤٩٥)، ومسلم (٣١٥٨)، وأبو داود (٢٠٢١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.