١٤٤١ - [ح] إِسْمَاعِيل بن جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحمَّد يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ: أَنَّ أُمَّ الفَضْلِ بِنْتَ الحَارِثِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ، قَالَ: فَقَدِمْتُ الشَّامَ، فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا، وَاسْتَهَلَّ عَلَيَّ رَمَضَانُ وَأنا بِالشَّامِ، فَرَأَيْنَا الهِلالَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمْتُ المَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَسَألَنِي عَبْدُ الله بن عَبَّاسٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الهِلَالَ.
فَقَالَ: مَتَى رَأَيْتُمُ الهِلَالَ؟ فَقُلتُ: رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ. فَقَالَ: أَنْتَ رَأَيْتَهُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، وَرَآهُ النَّاسُ وَصَامُوا، وَصَامَ مُعَاوِيَةُ. فَقَالَ: لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكَمِّلَ ثَلَاثِينَ أَوْ نَرَاهُ. فَقُلتُ: أَوَلَا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَصِيَامِهِ؟ فَقَالَ: «لَا، هَكَذَا أَمَرَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم».
أخرجه أحمد (٢٧٩٠)، ومسلم (٢٤٩٥)، وأبو داود (٢٣٣٢)، والترمذي (٦٩٣)، والنسائي (٢٤٣٢).
١٤٤٢ - [ح] عَمْرِو بن مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البَخْتَرِيِّ، قَالَ: خَرَجْنَا لِلعُمْرَةِ فَلمَّا نَزَلنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ، قَالَ: تَراءَيْنَا الهِلَالَ، قَالَ: بَعْضُ القَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ، وَقَالَ: بَعْضُ القَوْمِ هُوَ ابْنُ لَيْلَتيْنِ، فَلَقِينَا ابْنَ عَبَّاسٍ.
فَقُلنَا: إِنَّا رَأَيْنَا الهِلَالَ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ، وَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: هُوَ ابْنُ لَيْلَتيْنِ، فَقَالَ: أَيُّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالَ: فَقُلنَا: لَيْلَةَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «إِنَّ اللهَ مَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ، فَهُوَ لِلَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ».
أخرجه الطيالسي (٢٨٤٤)، وابن أبي شيبة (٩١٢٠)، وأحمد (٣٠٢٢)، ومسلم (٢٤٩٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.