أبو مُعَاوِيَةَ فِي حَدِيثِهِ، وَعِنْدَهَا صَبِيٌّ يَثْعَبُ مَنْخِرَاهُ دَمًا، قَالَ: فَقَالَ: «مَا لَهِذَا» قَالَ: فَقَالُوا بِهِ العُذْرَةُ، قَالَ: فَقَالَ: «عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أوْلَادَكُنَّ، إِنَّما يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أنْ يا فَتحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تُوجِرَهُ إِيَّاهُ .. تَأخُذَ قُسْطًا هِنْدِ» قَالَ ابْنُ أبِي غَنِيَّةَ: ثُمَّ - تُسْعِطَهُ إِيَّاهُ -، فَفَعَلُوا فَبَرَأ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٠٣)، وأحمد (١٤٤٣٨)، وأبو يعلى (١٩١٢).
٧٥٢ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا غُولَ». وسَمِعْتُ أبا الزُّبَيْرِ يَذْكُرُ: أنَّ جَابِرًا فَسَّرَ لَهُمْ قَوْلَهُ: «لَا صَفَرَ» فَقَالَ أبو الزُّبَيْرِ: الصَّفَرُ البَطْنُ، قِيلَ لجَابِرٍ: كَيْفَ؟ فَقَالَ: كَانَ يُقَالُ: دَوَابُّ البَطْنِ، قَالَ: وَلَمْ يُفَسِّرِ الغُولَ قَالَ أبو الزُّبَيْرِ مِنْ قِبَلِهِ: «هَذَا الغُولُ الَّتِي تَغُولُ الشَّيْطَانَةُ الَّتِي يَقُولُونَ».
أخرجه أحمد (١٥١٦٩)، ومسلم (٥٨٥٠).
٧٥٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ خَالِي يَرْقِي مِنَ العَقْرَبِ، فَلمَّا نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الرُّقَى، أتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، وَإِنِّي أرْقِي مِنَ العَقْرَبِ، فَقَالَ: «مَنْ اسْتَطَاعَ أنْ يَنْفَعَ أخَاهُ فَليَفْعَل».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٩٦)، وأحمد (١٤٢٨٠)، وعبد بن حميد (١٠٢٧)، ومسلم (٥٧٨٠)، وابن ماجة (٣٥١٥)، وأبو يعلى (١٩١٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.