قَالَ: وَلَقَدْ أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيْدَةَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأقْعَدَهُمْ فِي وَقْبِ عَيْنِهِ، وَأخَذَ ضِلَعًا مِنْ أضْلَاعِهِ فَأقَامَهَا، ثُمَّ رَحَلَ أعْظَمَ بَعِيرٍ مَعَنَا - قَالَ حَسَنٌ: ثُمَّ رَحَلَ أعْظَمَ بَعِيرٍ كَانَ مَعَنَا - فَمَرَّ مِنْ تَحْتِهَا، وَتَزَوَّدْنَا مِنْ لحْمِهِ وَشَائِقَ، فَلمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ، أتَيْنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ:«هُوَ رِزْقٌ أخْرَجَهُ اللهُ لَكُمْ، فَهَل مَعَكُمْ مِنْ لحمِهِ شَيْءٌ فَتُطْعِمُونَا؟ » قَالَ: فَأرْسَلنَا إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنْهُ، فَأكَلَهُ».
أخرجه عبد الرزاق (٨٦٦٨)، والحميدي (١٢٧٩)، وابن أبي شيبة (٢٠١١٧)، وأحمد (١٤٣٩٠)، ومسلم (٥٠٣٨)، وأبو داود (٣٨٤٠)، والنسائي (٤٨٤٥).
٧٤٠ - [ح](حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، وَابْن جُرَيْجٍ) أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله يَقُولُ: أمَرَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَتْلِ الكِلَابِ، حَتَّى إِنَّ المَرْأةَ تَقْدَمُ مِنَ البَادِيَةِ بِكَلبِهَا، فَنَقْتُلُهُ، ثُمَّ نَهَى النَّبِيُّ عَنْ قَتْلِهَا، وَقَالَ:«عَلَيْكُمْ بِالأسْوَدِ البَهِيمِ ذِي النُّقْطَتيْنِ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٦)، وأحمد (١٤٦٢٩)، ومسلم (٤٠٢٥)، وأبو داود (٢٨٤٦).
٧٤١ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابرٍ قَالَ:«نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الضَّرْبِ فِي الوَجْهِ، وَعَنِ الوَسْمِ فِي الوَجْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٩٣)، وأحمد (١٤٤٧٧)، ومسلم (٥٦٠١)، والترمذي (١٧١٠)، وأبو يعلى (٢٢٣٥).
٧٤٢ - [ح](مَعْقِلِ بن عُبَيْدِ الله، وَالثَّوْرِيّ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِحِمَارٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ، يُدَخِّنُ مَنْخِرَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ لَا يَسِمَنَّ أحَدٌ الوَجْهَ، لَا يَضْرِبَنَّ أحَدٌ الوَجْهَ».