٧١٨ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ لِأبِي شُعَيْبٍ غُلَامٌ لحَّامٌ، فَلمَّا رَأى مَا بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنَ الجَهْدِ، أمَرَ غُلَامَهُ أنْ يَجْعَلَ لَهُ طَعَامًا يَكْفِي خَمْسَةً، فَأرْسَلَ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنْ ائْتِنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَقَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ فَلمَّا انْتَهَى إِلَى بَابِهِ قَالَ: «إِنَّكَ أرْسَلتَ إِليَّ أنْ آتِيَكَ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَإِنَّ هَذَا قَدِ اتَّبَعَنَا، فَإِنْ أذِنْتَ لَهُ دَخَلَ، وَإِلَّا رَجَعَ» قَالَ: فَإِنِّي قَدْ أذِنْتُ لَهُ يَا رَسُولَ الله فَدَخَلَ.
أخرجه أحمد (١٤٨٦١)، ومسلم (٥٣٥٩).
٧١٩ - [ح] سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، يَقُولُ: «اصْطَبَحَ نَاسٌ الخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ»، فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: مِنْ آخِرِ ذَلِكَ اليَوْمِ؟ قَالَ: لَيْسَ هَذَا فِيهِ.
أخرجه البخاري (٢٨١٥).
٧٢٠ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن مُحمَّدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بن غَزِيَّةَ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ جَيْشَانَ - وَجَيْشَانُ مِنَ اليَمَنِ - فَسَألَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ يُصْنَعُ بِأرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ يُقَالَ لَهُ: المِزْرُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أمُسْكِرٌ هُوَ؟ » قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَإِنَّ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لمَنْ يَشْرَبُ المُسْكِرَ أنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ» فَقَالَوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا طِينَةُ الخَبالِ؟ قَالَ: «عَرَقُ أهْلِ النَّارِ» أوْ، «عُصَارَةُ أهْلِ النَّارِ».
أخرجه أحمد (١٤٩٤١)، ومسلم (٥٢٦٥)، والنسائي.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute