دَخَلَ عَليَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ، وَأنا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَرَأيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَعَرَفْتُ أنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ، فَقُلتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأشَارَ بِرَأسِهِ: «أنْ نَعَمْ» فَتنَاوَلتُهُ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَقُلتُ: أُليِّنُهُ لَكَ؟ فَأشَارَ بِرَأسِهِ: «أنْ نَعَمْ» فَلَيَّنْتُهُ، فَأمَرَّهُ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أوْ عُلبَةٌ - يَشُكُّ عُمَرُ - فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي المَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، يَقُولُ: «لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، إِنَّ لِلمَوْتِ سَكَرَاتٍ» ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: «فِي الرَّفِيقِ الأعْلَى» حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ.
أخرجه البخاري (٤٤٤٩).
٤٤٥٢ - [ح] هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «قُبِضَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَرَأسُهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي» قَالَتْ: «فَلمَّا خَرَجَتْ نَفْسُهُ، لَمْ أجِدْ رِيحًا قَطُّ أطْيَبَ مِنْهَا».
أخرجه أحمد (٢٥٤١٧).
٤٤٥٣ - [ح] ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ، أنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا، فَقَالَتْ: مَتَى أوْصَى إِلَيْهِ؟ «فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي، أوْ قَالَتْ: فِي حِجْرِي، فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي، وَمَا شَعَرْتُ أنَّهُ مَاتَ» فَمَتَى أوْصَى إِلَيْهِ؟ .
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٥٨٧)، وأحمد (٢٤٥٤٠)، والبخاري (٢٧٤١)، ومسلم (٤٢٤٠)، وابن ماجة (١٦٢٦)، والنسائي (٦٤١٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.