رَفِيقًا} [النساء: ٦٩]» قَالَتْ: فَظَننْتُ أنَّهُ خُيِّر حِينَئِذٍ، قَالَ رَوْحٌ: إِنَّهُ خُيِّر بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
أخرجه الطيالسي (١٥٥٩)، وإسحاق بن راهوية (٧٦٥)، وأحمد (٢٥٩٤٧)، والبخاري (٤٤٣٥)، ومسلم (٦٣٧٦)، وابن ماجة (١٦٢٠)، والنسائي (٧٠٦٦)، وأبو يعلى (٤٥٣٤).
٤٤٤٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ صَحِيحٌ يَقُولُ: «إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يَحْيَا» فَلمَّا اشْتَكَى، وَحَضَرَهُ القَبْضُ، وَرَأسُهُ عَلَى فَخْذِ عَائِشَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَلمَّا أفَاقَ شَخَصَ بَصَرُهُ نَحْوَ سَقْفِ البَيْتِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأعْلَى»، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلتُ: إِنَّهُ حَدِيثُهُ الَّذِي كَانَ يُحدثُنا وَهُوَ صَحِيحٌ.
أخرجه أحمد (٢٥٠٩٠)، والبخاري (٤٤٣٧).
٤٤٥٠ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أنْ يُتَوَفَّى، وَأنا مُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْني، وَألحِقْني بِالرَّفِيقِ الأعْلَى».
أخرجه أحمد (٢٦٤٦٦)، والبخاري (٣٧٧٤)، ومسلم (٦٣٧٣).
٤٤٥١ - [ح] عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ، أنَّ أبا عَمْرٍو ذَكْوَانَ، مَوْلَى عَائِشَةَ، أخْبَرَهُ أنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ مِنْ نِعَمِ الله عَليَّ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم تُوُفِّيَ فِي بَيْتي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَأنَّ اللهَ جَمَعَ بَيْنَ
رِيقِي وَرِيقِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.