لَا تَشْرَبُوا الخَمْرَ لَقَالُوا: لَا نَدَعُ الخَمْرَ أبدًا، وَلَوْ نَزَلَ لَا تَقْرَبُوا النِّسَاءَ لَقَالُوا: لَا نَدَعُ أبدًا، لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ - وَإِنِّي لجَارِيَةٌ ألعَبُ عَلَى مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم - السَّاعَةُ أدْهَى وَأمَرُّ، وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ البَقَرَةِ إِلَّا وَأنا عِنْدَهُ» قَالَ: فَأخْرَجَتْ لَهُ المُصْحَفَ فَأمْلَتْ عَلَيْهِ، آيَ السُّورِ.
أخرجه عبد الرزاق (٥٩٤٣)، والبخاري (٤٩٩٣)، والنسائي (٧٩٣٣).
٤٤٠٥ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يَقْرَأُ آيةً، فَقَالَ: «رَحِمَهُ اللهُ، لَقَدْ أذْكَرَنِي آيةً كُنْتُ نُسِّيتُها».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٦٢٩)، وأحمد (٢٤٨٣٩)، والبخاري (٢٦٥٥)، ومسلم (١٧٨٧)، وأبو داود (١٣٣١)، والنسائي (٧٩٥٢)، وأبو يعلى (٤٤٩٢).
٤٤٠٦ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، فِي قَوْلِهِ: قَالَتْ: {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: ٦]: «أُنزِلَ ذَلِكَ فِي وَالي مَالِ اليَتيمِ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ وَيُصْلِحُهُ إِذَا كَانَ مُحتَاجًا أنْ يَأكُلَ مِنْهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٨٠١)، وإسحاق بن راهوية (١١٦٠)، والبخاري (٢٢١٢)، ومسلم (٧٦٣٦).
٤٤٠٧ - [ح] ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَلَا هَذِهِ الآيةَ: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: ٧] فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم]: «فَإِذَا رَأيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ - أوْ فَهُمْ - فَاحْذَرُوهُمْ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute