٤٤٠٢ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أنَّ الحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ، سَألَ رَسُولَ الله، كَيْفَ يَأتِيكَ الوَحْيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أحْيَانًا يَأتِيني فِي مِثْلِ صَلصَلَةِ الجرَسِ، وَهُوَ أشَدُّهُ عَليَّ، فَيفْصِمُ عَنِّي، وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَأحْيَانًا يَتَمَثَّلُ ليَ المَلَكُ رَجُلًا، فَيكَلِّمُني فَأعِي مَا يَقُولُ» قَالَتْ، عَائِشَةُ: «وَلَقَدْ رَأيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ، فَيفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا».
أخرجه مالك (٥٤٢)، والحميدي (٢٥٨)، وإسحاق بن راهوية (٧٥٤)، وأحمد (٢٦٧٢٨)، والبخاري (١)، ومسلم (٦١٢٨)، والترمذي (٣٦٣٤).
٤٤٠٣ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أجْرَانِ».
أخرجه الطيالسي (١٦٠٢)، وابن أبي شيبة (٣٠٦٥٩)، وسعيد بن منصور (١٤)، وإسحاق بن راهوية
، (١٣١٣)، وأحمد (٢٤٧١٥)، والدارمي (٣٦٣٣)، والبخاري (٤٩٣٧)، ومسلم، وابن ماجة (٣٧٧٩)
وأبو داود (١٤٥٤)، والترمذي (٢٩٠٤)، والنسائي (٧٩٩١).
٤٤٠٤ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ قَالَ: إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ: أيُّ الكَفَنِ خَيْرٌ؟ فَقَالَتْ: «وَيْحَكَ، وَمَا يَضُرُّكُ» قَالَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ فَأرِينِي مُصْحَفَكِ لِعَليِّ أُؤَلِّفُ القُرْآنَ عَلَيْهِ فَإِنَّا نَقْرَأُهُ غَيْرَ مُؤَلَّفٍ قَالَتْ: «وَمَا يَضُرُّكَ أيُّهُ قَرَأتَ قَبْلُ، إنَّما أُنْزِلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ المُفصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلَامِ نَزَلَ الحَلَالُ وَالحُرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أوَّلَ شَيءٍ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute