٤٣٩١ - [ح] زَكَرِيَّا بْن أبِي زَائِدَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ المَخْزُومِيِّ، عَنِ البَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أحْيَانِهِ».
أخرجه أحمد (٢٤٩١٤)، ومسلم (٧٥٥)، وابن ماجة (٣٠٢)، وأبو داود (١٨)، والترمذي (٣٣٨٤)، وأبو يعلى (٤٦٩٩).
- قال البخاري: هو حديث صحيح «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير». (٦٦٩)
- وقال أبو حاتم: الذي أرى أن يذكر الله على كل حال، على الكنيف وغيره، على هذا الحديث «علل الحديث» (١٢٤).
٤٣٩٢ - [ح] مُعَاوِيَة بْنَ سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا سَلَّامٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ فَرُّوخَ، أنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، تَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَني آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِمائَةِ مَفْصِلٍ، فَمَنْ كَبَّرَ اللهَ، وَحَمِدَ اللهَ، وَهَلَّلَ اللهَ، وَسَبَّحَ اللهَ، وَاسْتَغْفَرَ اللهَ، وَعَزَلَ حَجَرًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، أوْ شَوْكَةً أوْ عَظْمًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، وَأمَرَ بِمَعْرُوفٍ أوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ، عَدَدَ تِلكَ السِّتِّينَ وَالثَّلاثِمائَةِ السُّلَامَى، فَإِنَّهُ يَمْشِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ» قَالَ أبو تَوْبَةَ: وَرُبَّما قَالَ: «يُمْسِي».
أخرجه مسلم (٢٢٩٣)، والنسائي (١٠٦٠٥)، وأبو يعلى (٤٥٨٩).
٤٣٩٣ - [ح] كلاهما (مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ) عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ فِي آخِرِ أمْرِهِ مِنْ قَوْلِ: «سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ أسْتَغْفِرُ اللهَ، وَأتُوبُ إِلَيْهِ» قَالَتْ: فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله، مَا لِي أرَاكَ تُكْثِرُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute