قَالَ: قُلتُ فَما مَنَعَهُمْ أنْ يَدْخُلُوهَا البَيْتَ؟ قَالَ: «عَجَزَ قَوْمُكِ عَنِ النَّفقَةِ» قَالَتْ: قُلتُ: فَلِمَ جَعَلُوا بَابَهُ مُرْتَفِعًا؟ قَالَ: «فَعَلَ ذَلِكَ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا، وَلَوْلَا أنْ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمَا أخَافَ أنْ تُنْكِرَهُ قُلُوبُهُمْ لَأدْخَلتُ مَا تَرَكُوا وَألزَقْتُ بَابَهُ بِالأرْضِ».
أخرجه الطيالسي (١٤٩٦)، وإسحاق بن راهوية (١٥٥٩)، والدارمي (٢٠٠٠)، والبخاري (١٥٨٤)، ومسلم (٣٢٢٨)، وابن ماجة (٢٩٥٥)، وأبو يعلى (٤٦٢٧).
٤٢٧٩ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن عَبْدِ المَلِكِ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ عِنْدِي وَهُوَ قَرِيرُ العَينِ طَيِّبُ النَّفْسِ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ حَزِينٌ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي وَأنْتَ كَذَا وَكَذَا، وَدَخَلتَ وَأنْتَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: «إِنِّي دَخَلتُ الكَعْبَةَ فَوَدِدْتُ أنِّي لَمْ أفْعَل، إِنِّي أخَافُ أنْ أكُونَ أتْعَبْتُ أُمَّتي مِنْ بَعْدِي».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢٤١ م)، وأحمد (٢٥٥٧٠)، وابن ماجة (٣٠٦٤)، وأبو داود (٢٠٢٩)، والترمذي (٨٧٣).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٤٢٨٠ - [ح] شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ حَوْلَ الكَعْبَةِ عَلَى بَعِيرِهِ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ كَرَاهِيَةَ أنْ يُضْرَبَ عَنْهُ النَّاسُ».
أخرجه مسلم (٣٠٥٢)، والفاكهي في «أخبار مكة». (٤٦٤)، والنسائي (٣٩٠٩)
٤٢٨١ - [ح] (الزُّهْرِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، ) عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ قَالَ: قُلتُ لِعَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَأنا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ، أرأيْتِ قَوْلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّ الصَّفَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.