وَهُوَ فِي خِرْقَةٍ قَالَ لَنا: هَل عَسَى أصْحَابُكُمْ هَؤُلَاءِ أنْ يَكُونُوا الَّذِينَ سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَذْكُرُ أنَّ هَذِهِ المُلُوكَ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا.
أخرجه أحمد (٨٢٨٧)، والبخاري (٣٦٠٥).
٣٩٠٣ - [ح] إِسْحَاق بْن سَعِيدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّهُ كَانَ، يَقُولُ: كَيْفَ أنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهمًا؟ فَقِيلَ لَهُ: وَهَل تَرى ذَلِكَ كَائِنًا يَا أبا هُريْرةَ؟ فَقَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسُ أبِي هُريْرةَ بِيَدِهِ، عَنْ قَوْلِ الصَّادِقِ المَصْدُوقِ، قَالُوا: وَعَمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: «تُنْتهَكُ ذِمَّةُ الله، وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَيشُدُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ أهْلِ الذِّمَّةِ، فَيَمْنَعُونَ مَا بِأيْدِيهِمْ» وَالَّذِي نَفْسُ أبِي هُريْرةَ بِيَدِهِ، لَيَكُونَنَّ مَرَّتَيْنِ.
أخرجه أحمد (٨٣٦٨)، والبخاري (٣١٨٠)، وأبو يعلى (٦٦٣١).
٣٩٠٤ - [ح] عَفَّان، حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدَّثنا العَلَاءُ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الدِّينَ بَدَأ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأ، فَطُوبَى لِلغُرَبَاءِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٠٨)، وأحمد (٩٠٤٢).
٣٩٠٥ - [ح] سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، أنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ السَّنةُ بِأنْ لَا تُمطَرُوا، وَلَكِنَّ السَّنةَ أنْ تُمطَرُوا، ثُمَّ تُمطَرُوا، وَلَا تُنْبِتُ الأرْضُ شَيْئًا».
أخرجه أحمد (٨٤٩٢)، ومسلم (٧٣٩٧)، والبزار (٩٠٨١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.