٣٨٩٩ - [ح] ابْن عَجْلَانَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنِّي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٣٤)، وأحمد (٨٣٤١)، وابن ماجة (٢٥٧٥).
٣٩٠٠ - [ح] أفْلَح بْن سَعِيدٍ، شَيْخ مِنْ أهْلِ قُبَاءٍ مِنَ الأنصَارِ، حدَّثنا عَبْدُ الله ابْنُ رَافعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنْ طَالَتْ بِكُمْ مُدَّةٌ أوْشَكَ أنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ الله، وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ، فِي أيْدِيهِمْ مِثْلُ أذْنَابِ البَقَرِ».
أخرجه أحمد (٨٠٥٩)، ومسلم (٧٢٩٧)، والبزار (٨٢٢٩).
٣٩٠١ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أبِي التَّياحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «يُهْلِكُ أُمَّتي هَذَا الحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ» قَالُوا: فَمَا تَأمُرُنَا؟ قَالَ: «لَوْ أنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ».
أخرجه أحمد (٧٩٩٢)، والبخاري (٣٦٠٤)، ومسلم (٧٤٣١)، وأبو يعلى (٦٠٩٣).
٣٩٠٢ - [ح] أبِي أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ، قَالَ: أخْبَرَنِي جَدِّي سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «هَلَاكُ أُمَّتي عَلَى يَدَيْ غِلمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ» قَالَ، مَرْوَانُ: وَهُوَ مَعَنَا فِي الحَلقَةِ قَبْلَ أنْ يَليَ شَيْئًا، فَلَعْنَةُ الله عَلَيْهِمْ، غِلمَةً، قَالَ: أمَا وَالله لَوْ أشَاءُ أنْ أقُولَ بَنُو فُلَانٍ وَبَنُو فُلَانٍ لَفَعَلتُ قَالَ: فَقُمْتُ أخْرُجُ أنا مَعَ أبِي، وَجَدِّي إِلَى مَرْوَانَ بَعْدَمَا مُلِّكُوا، فَإِذَا هُمْ يُبايِعُونَ الصِّبْيَانَ مِنْهُمْ، وَمَنْ يُبَايعُ لَهُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.