٣٧٥٨ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَسَتَصِيرُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ، فَنِعْمَتِ المُرْضِعَةُ، وَبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٠٩) وأحمد (٩٧٩٠) والبخاري (٧١٤٨) والنسائي (٥٨٩٦).
٣٧٥٩ - الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أطَاعَني فَقَدْ أطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أطَاعَ أمِيرِي فَقَدْ أطَاعَني، وَمَنْ عَصَى أمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٧٩) وأحمد (٧٦٤٣) والبخاري (٧١٣٧) ومسلم (٤٧٧٧) والنسائي (٧٧٦٨).
٣٧٦٠ - [ح] غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الجَماعَةَ، فَمَاتَ، فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ مِنْ أُمَّتي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، لَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتي، وَمَنْ قُتِلَ تَحتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو لِلعَصَبَةِ، أوْ يَغْضَبُ لِلعَصَبَةِ، أوْ يُقَاتِلُ لِلعَصَبَةِ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٠٧)، وابن أبي شيبة (٣٨٣٩٨)، وأحمد (٧٩٣١)، ومسلم (٤٨١٤)، وابن ماجة (٣٩٤٨)، والنسائي (٣٥٦٦).
٣٧٦١ - [ح] أبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأثَرَةٍ عَلَيْكَ».
أخرجه أحمد (٨٩٤٠)، ومسلم (٤٧٨٢)، والنسائي (٧٧٢٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.