٣٧٥٥ - [ح] كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ الوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ المَرْأةَ لَتأخُذُ لِلقَوْمِ» يَعْنِي: تُجِيرُ عَلَى المُسْلِمِينَ.
أخرجه التِّرمِذي (١٥٧٩).
- قال البخاري: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَكَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ قَدْ سَمِعَ مِنَ الوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، وَالوَلِيدُ بْنُ رَبَاحٍ سَمِعَ مِنْ أبِي هُريْرةَ وَهُوَ مُقَارِبُ الحَدِيثِ.
٣٧٥٦ - [ح] شُعْبَة، عَنْ فُرَاتٍ بْنِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعْتُ أبا حَازِمٍ سَلمَانَ الأشْجَعِيّ، قَالَ: قَاعَدْتُ أبا هُريْرةَ خَمْسَ سِنِينَ، فَسَمِعْتُهُ يُحدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ: «إِنَّ بَني إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأنبِيَاءُ، كُلَّما هَلَكَ نَبيٌّ خَلَفَ نَبيٌّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، إِنَّهُ سَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَتكْثُرُ» قَالُوا: فَمَا تَأمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الأوَّلِ فَالأوَّلِ، وَأعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي جَعَلَ اللهُ لهُمْ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عمَّا اسْتَرْعَاهُمْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤١٥)، وإسحاق بن راهويه (٢٢٢)، وأحمد (٧٩٤٧)، والبخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (٤٨٠١)، وابن ماجة (٢٨٧١)، وأبو يعلى (٦٢١١).
٣٧٥٧ - [ح] فُلَيْح، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: بَيْنَما رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِي مَجْلِسِهِ يُحدِّثُ القَوْمَ حَدِيثًا، جَاءَ أعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَمَضَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُحدِّثُ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: سَمِعَ فَكَرِهَ مَا قَالَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَل لَمْ يَسْمَعْ حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ، قَالَ: «أيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ » قَالَ: هَا أنا ذَا، يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «إِذَا ضُيِّعَتِ الأمَانَةُ، فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ؟ أوْ مَا إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ: «إِذَا تَوَسَّدَ الأمْرَ غَيْرُ أهْلِهِ، فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ».
أخرجه أحمد (٨٧١٤)، والبخاري (٥٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.