٣٧٥١ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ، أبِي حَيَّانَ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «قَامَ فِينَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَذَكَرَ الغُلُولَ، فَعَظَّمَهُ وَعَظَّمَ أمْرَهُ» ثُمَّ قَالَ: «لَا أُلفِيَنَّ يَجِيءُ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ الله، أغِثْني، فَأقُولُ: لَا أمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أبْلَغْتُكَ، لَا أُلفِيَنَّ يَجِيءُ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَها ثُغَاءٌ، فَيقُولُ: يَا رَسُولَ الله، أغِثْني، فَأقُولُ: لَا أمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أبْلَغْتُكَ، لَا أُلفِيَنَّ أحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ، فَيقُولُ: يَا رَسُولَ الله، أغِثْني، فَأقُولُ: لَا أمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أبْلَغْتُكَ، لَا أُلفِيَنَّ يَجِيءُ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ لَها صِيَاحٌ.
فَيقُولُ: يَا رَسُولَ الله، أغِثْني، فَأقُولُ: لَا أمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أبْلَغْتُكَ، لَا أُلفِيَنَّ يَجِيءُ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ، فَيقُولُ: يَا رَسُولَ الله، أغِثْني، فَأقُولُ: لَا أمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أبْلَغْتُكَ، لَا أُلفِيَنَّ يَجِيءُ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ، فَيقُولُ: يَا رَسُولَ الله، أغِثْنِي، فَأقُولُ: لَا أمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أبْلَغْتُكَ».
١٨٩)، وأحمد (٩٤٩٩)، والبخاري: أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢١٦)، وإسحاق بن راهويه (١٨٧)، (٣٠٧٣)، ومسلم (٤٧٦٢)، وأبو يعلى (٦٠٨٣).
٣٧٥٢ - [ح] (يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، وَثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيِليِّ) عَنْ أبِي الغَيْثِ سَالِمٍ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عَامَ خَيْبَرَ فَلَمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.