٣٧٤٩ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَمْ تَحِلَّ الغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ، كَانَتْ تَنْزِلُ النَّارُ مِنَ السَّمَاءِ فَتأكُلُهَا» فَلمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ أسْرَعَ النَّاسُ فِي الغَنَائِمِ، فَأنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: ٦٨، ٦٩].
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩٩٦)، وأحمد (٧٤٢٧)، والترمذي (٣٠٨٥)، والنسائي (١١١٤٥).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٣٧٥٠ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ فَقَالَ: لَا يَغْزُو مَعِي مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأةً لَمْ يَبْنِ بِهَا، وَلَا رَجُلٌ لَهُ غَنَمٌ يَنتَظِرُ وِلَادَهَا، وَلَا رَجُلٌ بَنَى بِنَاءً لَمْ يَفْرُغَ مِنْهُ، فَلمَّا أتى المَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ وَجَاءَهُ عِنْدَ العَصْرِ فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأمُورَةٌ وَأنا مَأمُورٌ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَليَّ سَاعَةً، فَحَبَسَهَا اللهُ عَلَيْهِ سَاعَةً، ثُمَّ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ وُضِعَتِ الغَنِيمَةُ فَجَاءَتِ النَّارُ، فَلَمْ تَأكُلهَا.
فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا، فَليُبايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ، قَالَ: فَلَصَقَتْ يَدُهُ بِيَدِ رَجُلَيْنِ أوْ ثَلَاثَةٍ. فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمُ الغُلُولَ قَالَ: فَأخَرَجُوا مِثْلَ رَأسِ بَقْرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَألقَوْهُ فِي الغَنِيمَةِ، ثُمَّ جَاءَتِ النَّارُ فَأكَلَتْهَا.
قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَمْ تَحِلَّ لِأحَدٍ قَبْلَنا، وَذَلِكَ أنَّ اللهَ تَعَالَى رَأى ضَعْفَنَا فَطَيَّبهَا لَنا» وَزَعَمُوا أنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحبَسْ لِأحَدٍ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ.
أخرجه عبد الرزاق (٩٤٩٢)، وأحمد (٨١٨٥)، والبخاري (٣١٢٤)، ومسلم (٤٥٧٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.