٣٦٨٢ - [ح] (عَوْفِ بْنِ أبِي جَمِيلَةَ الأعْرَابِيِّ، وَهِشَام بْن حَسَّانَ) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَابَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ».
أخرجه أحمد (٩٥٠٥)، ومسلم (٦٩٦٠)، والنسائي (١١١١٥).
٣٦٨٣ - [ح] مُحمَّد بْن عَجْلَانَ، عَنِ القَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ، صُقِلَ قَلبُهُ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ، حَتَّى يَعْلُوَ قَلبَهُ ذَاكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي القُرْآنِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: ١٤]».
أخرجه أحمد (٧٩٣٩)، وابن ماجة (٤٢٤٤)، والترمذي (٣٣٣٤)، والنسائي (١٠١٧٩).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٣٦٨٤ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبوَّةِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٥٥)، وابن أبي شيبة (٣١٠٩٠)، وأحمد (٧١٨٣)، والبخاري (٦٩٨٨)، ومسلم (٥٩٧٣)، وابن ماجة (٣٨٩٤).
٣٦٨٥ - [ح] إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي طَلحَةَ، عَنْ زُفَرَ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الغَدَاةِ يَقُولُ: «هَل رَأى أحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا» وَيَقُولُ: «لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالحَةُ».
أخرجه مالك (٢٧٤٨)، وأحمد (٨٢٩٦)، وأبو داود (٥٠١٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.