٣٦٧٩ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «للهُ أشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أحَدِكُمْ، مِنْ أحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ، إِذَا وَجَدَهَا».
أخرجه مسلم (٧٠٥٣)، وابن ماجة (٤٢٤٧)، والترمذي (٣٥٣٨).
٣٦٨٠ - [ح] إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي طَلحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي عَمْرَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «أنَّ رَجُلًا أذْنَبَ ذَنْبًا، فَقَالَ: رَبِّ، إِنِّي أذْنَبْتُ ذَنْبًا - أوْ قَالَ: عَمِلتُ عَمَلًا ذَنْبًا - فَاغْفِرْهُ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: عَبْدِي عَمِلَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ - أوْ قَالَ: أذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ - فَقَالَ: رَبِّ، إِنِّي عَمِلتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَلِمَ عَبْدِي أنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي.
ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ - أوْ أذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ - فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي عَمِلتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ، فَقَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ - أوْ قَالَ: أذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ - فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي عَمِلتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ، قَالَ: عَبْدِي عَلِمَ أنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأخُذُ بِهِ: أُشْهِدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، فَليَعْمَل مَا شَاءَ».
أخرجه أحمد (٧٩٣٥)، والبخاري (٧٥٠٧)، ومسلم (٧٠٨٦)، والنسائي (١٠١٨٠)، وأبو يعلى (٦٥٣٤).
٣٦٨١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللهَ فِي اليَوْمِ أكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً، وَأتُوبُ إِلَيْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٥٥)، وأحمد (٧٧٨٠)، والبخاري (٦٣٠٧)، وابن ماجة (٣٨١٥)، والترمذي (٣٢٥٩)، والنسائي (١٠١٩٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.