وَبِكَ أرْفَعُهُ، إِنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أرْسَلتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالحِينَ».
أخرجه أحمد (٩٤٥٠)، والبخاري (٦٣٢٠)، ومسلم (٦٩٩١)، وأبو داود (٥٠٥٠)، والنسائي (١٠٥٥٩).
٣٦٥٩ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الأرْضِ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالقُرْآنِ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتهِ، أنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأغْنِني مِنَ الفَقْرِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٢٥)، وأحمد (٨٩٤٧)، ومسلم (٦٩٨٨)، وابن ماجة (٣٨٧٣)، وأبو داود (٥٠٥١)، والترمذي (٣٤٠٠)، والنسائي (٧٦٢١).
٣٦٦٠ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ فَاطِمَةَ، أتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَسْألُهُ خَادِمًا وَشَكَتِ العَمَلَ، فَقَالَ: «مَا ألفَيْتِيهِ عِنْدَنَا» قَالَ: «ألَا أدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، حِينَ تَأخُذِينَ مَضْجَعَكِ».
أخرجه مسلم (٧٠١٨)، وأبو يعلى (٦٧٥٦).
٣٦٦١ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أصْبَحَ: «اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وَبِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.