٣٦٥٥ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ: حِينَ يُصْبحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأتِ أحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أوْ زَادَ عَلَيْهِ».
أخرجه مسلم (٦٩٤٢)، وأبو داود (٥٠٩١)، والترمذي (٣٤٦٩)، والنسائي (١٠٣٢٧).
٣٦٥٦ - [ح] سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ».
أخرجه مالك (٥٦١)، وابن أبي شيبة (٣٠٠٣٠)، وأحمد (٧٩٩٦)، والبخاري (٦٤٠٥)، ومسلم (٦٩٤١)، وابن ماجة (٣٨١٢)، والترمذي (٣٤٦٦)، والنسائي (١٠٥٩٣).
٣٦٥٧ - أبِي الزِّنَادِ، عَنْ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ، مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّة، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ».
أخرجه الحميدي (١١٦٤)، وأحمد (٧٤٩٣)، والبخاري (٢٧٣٦)، ومسلم (٦٩٠٦)، والترمذي (٣٥٠٨)، والنسائي (٧٦١٢)، وأبو يعلى (٦٢٧٧).
٣٦٥٨ - [ح] عُبيد الله بْنَ عُمَرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أتى أحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَليَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ، ثُمَّ لِيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا حَدَثَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ، ثُمَّ لِيَضْطَجعْ عَلَى جَنْبِهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ لِيَقُل: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.