٢٩٩٧ - [ح] عَمْرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن الأشج، عَنِ ابْنِ خَبَّابٍ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ؛ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى زَرَّاعَةِ بَصَلٍ هُوَ وَأصْحَابُهُ فَنزَلَ نَاسٌ مِنْهُمْ فَأكَلُوا مِنْهُ وَلَمْ يَأكُل آخَرُونَ فَرُحْنَا إِلَيْهِ فَدَعَا الَّذِينَ لَمْ يَأكُلُوا البَصَلَ وَأخَّرَ الآخَرِينَ حَتَّى ذَهَبَ رِيحُهَا.
أخرجه مسلم (١١٩٤).
٢٩٩٨ - [ح] دَاوُدُ بْنُ أبِي هِنْدٍ، عَنْ أبِي نَضْرَةَ المُنْذِر بْن مَالِكٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّا بِأرْضٍ مُضِبَّةٍ فَما تَأمُرُنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا، وَلَا أدْرِي فِي أيِّ الدَّوَابِّ هِيَ؟ فَلَمْ يَأمُرْ وَلَمْ يَنْهَ».
أخرجه الطيالسي (٢٢٦٧)، وابن أبي شيبة (٢٤٨٢٩)، وأحمد (١١٠٢٦)، ومسلم (٥٠٨٤)، وابن ماجة (٣٢٤٠)، وأبو يعلى (١١٨٤).
٢٩٩٩ - [ح] هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أبِي نَضْرَةَ المُنْذِر بْن مَالِكٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ضَلَّ سِبْطَانِ مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ، فَأرْهَبُ أنْ تَكُونَ الضِّبَابَ».
أخرجه أحمد (١١٤٤٥)، والطبري في «تهذيب الآثار». (٢٢٨)
٣٠٠٠ - [ح] أيُّوب بْن حَبِيبٍ، مَوْلَى سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أبِي المُثَنَّى الجُهَنِيِّ، أنَّهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ بْنُ الحَكَمِ: أسَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.