قَالَ: فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قَالَ: فَمَا أوْثَقْنَاهُ، وَلَا حَفَرْنَا لَهُ، قَالَ: فَرَمَيْنَاهُ بِالعَظْمِ، وَالمَدَرِ، وَالخَزَفِ، قَالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْنَا خَلفَهُ حَتَّى أتى عُرْضَ الحرَّةِ، فَانْتَصَبَ لَنا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدِ الحرَّةِ - يَعْنِي الحِجَارَةَ - حَتَّى سَكَتَ، قَالَ: ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا مِنَ العَشِيِّ، فَقَالَ: «أوَ كُلَّما انْطَلَقْنَا غُزاةً فِي سَبِيلِ الله تَخلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيَالِنَا، لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، عَليَّ أنْ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا نَكَّلتُ بِهِ» قَالَ: فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلَا سَبَّهُ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٦٨)، وأحمد (١١٠٠١)، والدارمي (٢٤٧٠)، ومسلم (٤٤٤٧)، وأبو داود (٤٤٣١)، والنسائي (٧١٦٠)، وأبو يعلى (١٢١٥).
٢٩٩٥ - [ح] (حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، وَشُعْبَة) عَنْ أبِي التَّياحِ، عَنْ أبِي الوَدَّاكِ قَالَ: لَا أشْرَبُ نَبِيذًا بَعْدَمَا سَمِعْتُ أبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ قَالَ: جِيءَ بِرَجُلٍ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالُوا: إِنَّهُ نَشْوَانُ، فَقَالَ: إنَّما شَرِبْتُ زَبِيبًا وَتَمرًا فِي دُبَّاءَةٍ قَالَ: فَخُفِقَ، بِالنِّعَالِ، وَنُهِزَ بِالأيْدِي «وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ، أنْ يُخلَطَا».
أخرجه الطيالسي (٢٢٩٠)، وأحمد (١١٣١٧)، والنسائي (٥٢٧٣)، وأبو يعلى (١٠٤١).
٢٩٩٦ - [ح] يُونُس بن أبي إِسْحَاق، قال: حدَّثنا أبو الوَدَّاك، جَبْرُ بْنُ نَوْفٍ عَنْ أبِي سَعِيدٍ قَالَ: أصَبْنَا حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ فَكَانَتِ القُدُورُ تَغْلى بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَا هَذِهِ» فَقُلنَا حُمرٌ أصَبْنَاهَا، فَقَالَ: «وَحْشِيَّةٌ أوْ أهْلِيَّةٌ» قَالَ: قُلنَا لا بَل أهْلِيَّةٌ، قَالَ: «أكْفِئُوهَا» قَالَ: فَكَفَأناهَا.
أخرجه ابن المبارك (١٨٦)، وابن أبي شيبة (٢٤٨٢١)، وأحمد (١١٩٥٨)، وأبو يعلى (١١٨٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.