كَمَا بَلَغَكُمْ، مَعَ عَدْوَتِهمْ عَلَى الأنْصَارِيِّ قَبْلَهُ، لَا نَشُكُّ أنَّهُمْ أصْحَابُهُمْ، لَيْسَ لَنا هُنَاكَ عَدُوٌّ غَيْرَهُمْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ بِخَيْبَرَ فَليَلحَقْ بِهِ فَإِنِّي مُخْرِجٌ يَهُودَ» فَأخْرَجَهُمْ.
أخرجه أحمد (٩٠)، والبخاري (٢٧٣٠)، وأبو داود (٣٠٠٧).
٢٤٥٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أوْسٍ، قَالَ: أرْسَلَ إِليَّ عُمَرُ - فَذَكَرَ الحَدِيثَ - وَقَالَ: «إِنَّ أمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ، مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ، وَلا رِكَابٍ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ».
أخرجه الحميدي (٢٢)، وابن أبي شيبة (٣٣٦٥٠)، وأحمد (١٧١)، والبخاري (٢٩٠٤)، ومسلم (٤٥٩٦)، وأبو داود (٢٩٦٥)، والترمذي (١٧١٩)، والنسائي (٤٤٢٦).
٢٤٥٣ - [ح] عِكْرِمَة بْن عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي سِمَاكٌ الحَنَفِيُّ أبو زُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ، أقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: فُلانٌ شَهِيدٌ، فُلانٌ شَهِيدٌ، حَتَّى مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا: فُلانٌ شَهِيدٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «كَلَّا إِنِّي رَأيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا أوْ عَبَاءَةٍ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يَا ابْنَ الخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: أنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجنَّة إِلَّا المُؤْمِنُونَ» قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَنادَيْتُ: ألا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجنَّة إِلَّا المُؤْمِنُونَ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٤٠)، وأحمد (٢٠٣)، والدارمي (٢٦٤٦)، ومسلم (٢٢٤)، والترمذي (١٥٧٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.