ولقد اهتم الإسلام بالمرأة بنتاً، فأمر بالإحسان إليها، وقال عليه الصلاة والسلام:(من ابتلي بشيء من هذه البنات فأحسن إليهن كن له حجاباً من النار)، وشدد على هؤلاء الأثرياء الذين يئدون البنات كما قال تعالى:{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}[التكوير:٨ - ٩]، ثم أمر عليه الصلاة والسلام بالتربية الحسنة لها حتى يسلمها لزوجها بحيث يسعى في سبيل البحث عن الرزق لها، ثم يسعى لإصلاح دينها وأخلاقها، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(ما نحل والد ولده شيئاً أفضل من خلق حسن) وجعل لها حقاً في الميراث مما قل أو كثر.