أولها وثانيها: علم الله سبحانه بكل شيء، وكتابته لما قدره وقضاه، قال تعالى:{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ}[الحج:٧٠].
الثالث: الإيمان بمشيئة الله النافذة، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
الرابع: خلقه سبحانه لجميع الموجودات، فلا خالق غيره ولا رب سواه، والإيمان بالقدر يقتضي التسليم بأمر الله، والرضى بقدره، والصبر على ذلك ابتغاء ثواب الله.