تثور أمامنا قضية: هل التفقه في الدين مطلوب من جميع المكلفين؟
الفقه المذكور في قوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ}[التوبة:١٢٢] مقصور على طائفة، وسوف يكون لنا معها أيضاً وقفة إن شاء الله، لكن قوله صلى الله عليه وسلم:{من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين}، إذا كان مفهومه أن من لم يفقهه الله في دينه لم يرد به خيراً، فالأمر خطير.