التعطيل في اللغة يقصد به: الخلو والفراغ، ومنه قوله تعالى:{وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ}[الحج:٤٥] أي: بئر خالية، ليس فيها شيء يستفاد منه لا ماء ولا غيره.
والتعطيل في الاصطلاح: هو نفي ما دلت عليه النصوص من إثبات أسماء الله وصفاته أو غيره، ويدخل التعطيل على وجه العموم ما ذكرنا سابقاً في أنواع التعطيل الثلاثة التي ذكرها الإمام ابن القيم: تعطيل المعاملة، وتعطيل الصانع عن مصنوعه، وتعطيل الله عن كماله المقدس، وكل هذه الأنواع باطلة، وأهل السنة لا يعطلون أبداً إطلاقاً.