وذاك يغدو ليقطع رحمه، فيوبق نفسه وتحل به اللعنة، يقول الله عزَّ وجل:{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ}[محمد:٢٢ - ٢٣]{إن الله لما خلق الرحم تعلقت بالعرش، وقالت: يا رب! هذا مقام العائذ بك من القطيعة.
قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى.