صلاح الدين الأيوبي بطل الإنقاذ، ومجدد الجهاد في سبيل الله عز وجل، وفي سيرته سر، فدين الله ليس حجراً على العرب, قال تعالى:{فإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ}[الأنعام:٨٩] وهوية الإنسان لا إله إلا الله، فهو كردي، ومع ذلك لما مال العرب إلى الترف والوتر والسهر، رفع السيف وقال: باسم الله عز وجل، وانتصر ورفع علم الجهاد.