الأدب الثاني: إيراد الدليل، التهويل لا يصلح، ورفع الصوت لا يصلح، الذي يصلح هو:{قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا}[الأنعام:١٤٨] وقال سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ}[النمل:٦٤].
وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل:{على مثلها فاشهد} فالمسلم يتهيأ بدليل كامل؛ وثائق أو براهين تدمغ بها خصمك تظهره له، تقول: قلت كذا وكذا يوم كذا وكذا.