الرياء مرضٌ خطير، وهو شركٌ أصغر، وتتخلص منه بالإخلاص، وأن تقصد الله بالعمل، وأن تعرف أنه النافع الضار، وعليك بالدعاء الذي في الحديث الحسن:{اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم} وقال تعالى: {أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}[الزمر:٣] وقال سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}[الأعراف:٢٩] وقال صلى الله عليه وسلم: {إنما الأعمال بالنيات} والرياء شرك.