هي محرمة كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وهي عادة سيئة مضرة بالصحة، ومذهبة بالدين وأرى وجوب تجنبها وتحريم فعلها، وعلى العبد أن يستغفر ويتوب، وهناك بابان:
الأول: من استطاع أن يتزوج فليفعل ولا يتأخر، ولا يعتذر بالدراسة أو العمل أو الوظيفة، وسوف يجعل الله له من أمره يسراً.
والثاني: إذا لم يستطع فعليه بالصيام، وعليه بقراءة كتب أهل العلم، وتدبر القرآن وكثرة الذكر؛ حتى يسهل الله له نصيبه، إما أن يموت أو يتزوج.