كفارة الرشوة أن يتوب المرتشي إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يأخذ هذا المال لينفقه في إحدى الوجوه، ولا يدخله عليه، ثم لا يعود مرة ثانية، وقد قال تعالى:{إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً}[الفرقان:٧٠ - ٧١].