[تفسير قوله تعالى: (أولئك أصحاب الجنة)]
قال الله تعالى: {أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأحقاف:١٤]، أولئك الذين أتوا يوم القيامة وهم مؤمنون بالله رباً، وبمحمد نبياً، وبالقرآن إماماً، وبالمؤمنين إخوةً، وبالكعبة قبلةً، هم أصحاب الجنة أي: سكانها وأهلها، وهم المالكون لها أبداً سرمداً جزاءً وفاقاً لعملهم قولاً بالإيمان بالله، ولعملهم فعلاً بالطاعات من صلاة وصيام وحج وزكاة وفعل الخيرات هؤلاء لهم الجنات جزاء أعمالهم الصالحة؛ لأنهم أُمِروا فأتمروا، ونهوا فانتهوا، ودعوا للإيمان فآمنوا، ودعوا لترك الكفر فنبذوه وتركوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.