وقالوا: هذا المنذر الذي أنذرهم وتوعدهم هو واحد منهم ومن بينهم، ليس بأكبرهم سناً، ولا بأغناهم مالاً، كما قالوا:{لَوْلا نُزِّلَ هَذَا}[الزخرف:٣١] على أحد من العظماء كما يتصورونه {مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}[الزخرف:٣١] أي: من الطائف أو مكة، جاء محمد صلى الله عليه وسلم الوحي ولم يتجاوز أربعين سنة، وهم أبناء السبعين أو تجاوزوها، فاستكثروا على واحد منهم ليس بأسنهم ولا أغناهم.