المقصود بها شجرة الزقوم؛ لأن الكفار كذبوا بها، قالوا: شجرة في النار، كيف يكون هذا والنار تحرق الشجر؟ {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَاناً كَبِيراً}[الإسراء:٦٠] هذه الشجرة هي التي ذكرها الله تعالى في سورة الدخان في قوله تعال: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ}[الدخان:٤٣ - ٤٦].