مناسبة الحديث توضح: أن الرسول كان جالساً في المسجد فأتاه قوم من غطفان مجتابي النمار -يلبسون جلود النمار- فلما رأى ما بهم من الفقر والفاقة قام فقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) [النساء:١] الآيات، فقام رجل فتصدق فتبعه الناس فقال الرسول:(من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها) فهنا السنة ليس معناها اختراع أو إحداث في الدين، إنما فعل بر أمر الله سبحانه وتعالى به.